ابن حبان
301
المجروحين
ومن أيهم كان فهو ساقط الاحتجاج حتى تتبين عدالته بالاعتبار بروايته عن الثقات . محمد بن إبراهيم الشامي أبو عبد الله ( 1 ) : شيخ كان يدور بالعراق ويجاور عبادان ، يضع الحديث على الشاميين أخبرنا عنه أبو يعلى والحسن بن سفيان وغيرهما ، لا تحل الرواية عنه إلا عند الاعتبار . روى عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي عليه الصلاة والسلام قال : لا تعزير فوق عشرين سوطا ( 2 ) فيما يشبه هذا مما لا أصول لها من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل الاحتجاج به وهو الذي روى عن سويد بن عبد العزيز عن نوح بن ذكوان عن أخيه أيوب عن الحسن بن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم عن الأجود ؟ الأجود الله أجود الأجواد وأنا أجود ولد آدم وأجودهم من بعدي رجل علم علما فنشر علمه يبعث يوم القيامة أمة وحده ورجل جاد بنفسه في سبيل الله حتى يقتل أخبرناه أحمد بن علي بن المثنى قال : حدثنا محمد بن إبراهيم الشامي بعبادان قال : حدثنا سويد بن عبد العزيز . وروى عن بقية عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن واثلة بن الأسقع قال : لقيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم العيد فقلت تقبل الله منا ومنك . فقال : تقبل الله منا ومنك .
--> ( 1 ) محمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي : كان من العباد روى عنه ابن ماجة وأبو يعلى . قال الدارقطني . كذاب . وقال ابن عدي : عامة أحاديثه غير محفوظة . الميزان 445 / 3 ( 2 ) في الجامع الصغير : " لا تعزروا فوق عشرة أسواط " رواه ابن ماجة من حديث أبي هريرة ورمز له السيوطي بالحسن واعترض المناوي بما أورده في الميزان وبأن ابن الجوزي حكم بوضعه ، وهو في الموضوعات " فوق عشرين " . الجامع الصغير 413 / 6 الموضوعات لابن الجوزي 96 / 3 .